دعوة لمساهماتكم…

يدعوكم مركز أوغاريت الثقافي إلى المشاركة بمساهماتكم الثقافية في مجال الشّعر والقصة القصيرة والمقالات، بالإضافة إلى مساهماتكم الفنية في مجال الرسم والتصوير والفيديو والتصميم الفني.

نرحب بمشاركاتكم على البريد الالكتروني للمركز:

info@ugarit-kulturzentrum.com

سوف يتم عرض المواد الصالحة للنشر في الموقع الالكتروني وصفحة الفيسبوك الخاصة بالمركز.

طباق – قصيدة محمود درويش عن إدوارد سعيد

طباق – قصيدة محمود درويش عن إدوارد سعيد

طباق – قصيدة محمود درويش عن إدوارد سعيد…

 

نيويورك/ نوفمبر/ الشارعُ الخامسُ/

الشمسُ صَحنٌ من المعدن المُتَطَايرِ/

قُلت لنفسي الغريبةِ في الظلِّ:

هل هذه بابلٌ أَم سَدُومْ؟

هناك, على باب هاويةٍ كهربائيَّةٍ

بعُلُوِّ السماء, التقيتُ بإدوارد

قبل ثلاثين عاماً,

وكان الزمان أقلَّ جموحاً من الآن…

قال كلانا:

إذا كان ماضيكَ تجربةً

فاجعل الغَدَ معنى ورؤيا!

لنذهبْ,

لنذهبْ الى غدنا واثقين

بِصدْق الخيال, ومُعْجزةِ العُشْبِ/

لا أتذكَّرُ أنّا ذهبنا الى السينما

في المساء. ولكنْ سمعتُ هنوداً

قدامى ينادونني: لا تثِقْ

بالحصان, ولا بالحداثةِ/

لا. لا ضحيَّةَ تسأل جلاّدَها:

هل أنا أنتَ؟ لو كان سيفيَ

أكبرَ من وردتي… هل ستسألُ

إنْ كنتُ أفعل مثلَكْ؟

سؤالٌ كهذا يثير فضول الرُوَائيِّ

في مكتبٍ من زجاج يُطلَّ على

زَنْبَقٍ في الحديقة… حيث تكون

يَدُ الفرضيَّة بيضاءَ مثل ضمير

الروائيِّ حين يُصَفِّي الحساب مَعَ

النَزْعة البشريّةِ… لا غَدَ في

الأمس, فلنتقدَّم إذاً!/

قد يكون التقدُّمُ جسرَ الرجوع

الى البربرية…/

نيويورك. إدوارد يصحو على

كسَل الفجر. يعزف لحناً لموتسارت.

يركض في ملعب التِنِس الجامعيِّ.

يفكِّر في رحلة الفكر عبر الحدود

وفوق الحواجز. يقرأ نيويورك تايمز.

يكتب تعليقَهُ المتوتِّر. يلعن مستشرقاً

يُرْشِدُ الجنرالَ الى نقطة الضعف

في قلب شرقيّةٍ. يستحمُّ. ويختارُ

بَدْلَتَهُ بأناقةِ دِيكٍ. ويشربُ

قهوتَهُ بالحليب. ويصرخ بالفجر:

لا تتلكَّأ!

على الريح يمشي. وفي الريح

يعرف مَنْ هُوَ. لا سقف للريح.

لا بيت للريح. والريحُ بوصلةٌ

لشمال الغريب.

يقول: أنا من هناك. أنا من هنا

ولستُ هناك, ولستُ هنا.

لِيَ اسمان يلتقيان ويفترقان…

ولي لُغَتان, نسيتُ بأيِّهما

كنتَ أحلَمُ,

لي لُغةٌ انكليزيّةٌ للكتابةِ

طيِّعةُ المفردات,

ولي لُغَةٌ من حوار السماء

مع القدس, فضيَّةُ النَبْرِ

لكنها لا تُطيع مُخَيّلتي

والهويَّةُ؟ قُلْتُ

فقال: دفاعٌ عن الذات…

إنَّ الهوية بنتُ الولادة لكنها

في النهاية إبداعُ صاحبها, لا

وراثة ماضٍ. أنا المتعدِّدَ… في

داخلي خارجي المتجدِّدُ. لكنني

أنتمي لسؤال الضحية. لو لم أكن

من هناك لدرَّبْتُ قلبي على أن

يُرَبي هناك غزال الكِنَايةِ…

فاحمل بلادك أنّى ذهبتَ وكُنْ

نرجسيّاً إذا لزم الأمرُ/

– منفىً هوَ العالَمُ الخارجيُّ

ومنفىً هوَ العالَمُ الباطنيّ

فمن أنت بينهما؟

< لا أعرِّفُ نفسي

لئلاّ أضيِّعها. وأنا ما أنا.

وأنا آخَري في ثنائيّةٍ

تتناغم بين الكلام وبين الإشارة

ولو كنتُ أكتب شعراً لقُلْتُ:

أنا اثنان في واحدٍ

كجناحَيْ سُنُونُوَّةٍ

إن تأخّر فصلُ الربيع

اكتفيتُ بنقل البشارة!

يحبُّ بلاداً, ويرحل عنها.

]هل المستحيل بعيدٌ؟[

يحبُّ الرحيل الى أيِّ شيء

ففي السَفَر الحُرِّ بين الثقافات

قد يجد الباحثون عن الجوهر البشريّ

مقاعد كافيةً للجميع…

هنا هامِشٌ يتقدّمُ. أو مركزٌ

يتراجَعُ. لا الشرقُ شرقٌ تماماً

ولا الغربُ غربٌ تماماً,

فإن الهوية مفتوحَةٌ للتعدّدِ

لا قلعة أو خنادق/

كان المجازُ ينام على ضفَّة النهرِ,

لولا التلوُّثُ,

لاحْتَضَنَ الضفة الثانية

– هل كتبتَ الروايةَ؟

< حاولتُ… حاولت أن أستعيد

بها صورتي في مرايا النساء البعيدات.

لكنهن توغَّلْنَ في ليلهنّ الحصين.

وقلن: لنا عاَلَمٌ مستقلٌ عن النصّ.

لن يكتب الرجلُ المرأةَ اللغزَ والحُلْمَ.

لن تكتب المرأةُ الرجلَ الرمْزَ والنجمَ.

لا حُبّ يشبهُ حباً. ولا ليل

يشبه ليلاً. فدعنا نُعدِّدْ صفاتِ

الرجال ونضحكْ!

– وماذا فعلتَ؟

< ضحكت على عَبثي

ورميت الروايةَ

في سلة المهملات/

المفكِّر يكبحُ سَرْدَ الروائيِّ

والفيلسوفُ يَشرحُ وردَ المغنِّي/

يحبَّ بلاداً ويرحل عنها:

أنا ما أكونُ وما سأكونُ

سأضع نفسي بنفسي

وأختارٌ منفايَ. منفايَ خلفيَّةُ

المشهد الملحمي, أدافعُ عن

حاجة الشعراء الى الغد والذكريات معاً

وأدافع عن شَجَرٍ ترتديه الطيورُ

بلاداً ومنفى,

وعن قمر لم يزل صالحاً

لقصيدة حبٍ,

أدافع عن فكرة كَسَرَتْها هشاشةُ أصحابها

وأدافع عن بلد خَطَفتْهُ الأساطيرُ/

– هل تستطيع الرجوع الى أيِّ شيء؟

< أمامي يجرُّ ورائي ويسرعُ…

لا وقت في ساعتي لأخُطَّ سطوراً

على الرمل. لكنني أستطيع زيارة أمس,

كما يفعل الغرباءُ إذا استمعوا

في المساء الحزين الى الشاعر الرعويّ:

“فتاةٌ على النبع تملأ جرَّتها

بدموع السحابْ

وتبكي وتضحك من نحْلَةٍ

لَسَعَتْ قَلْبَها في مهبِّ الغيابْ

هل الحبُّ ما يُوجِعُ الماءَ

أم مَرَضٌ في الضباب…”

]الى آخر الأغنية[

– إذن, قد يصيبكَ داءُ الحنين؟

< حنينٌ الى الغد, أبعد أعلى

وأبعد. حُلْمي يقودُ خُطَايَ.

ورؤيايَ تُجْلِسُ حُلْمي على ركبتيَّ

كقطٍّ أليفٍ, هو الواقعيّ الخيالي

وابن الإرادةِ: في وسعنا

أن نُغَيِّر حتميّةَ الهاوية!

– والحنين الى أمس؟

< عاطفةً لا تخصُّ المفكّر إلاّ

ليفهم تَوْقَ الغريب الى أدوات الغياب.

وأمَّا أنا, فحنيني صراعٌ على

حاضرٍ يُمْسِكُ الغَدَ من خِصْيَتَيْه

– ألم تتسلَّلْ الى أمس, حين

ذهبتَ الى البيت, بيتك في

القدس في حارة الطالبيّة؟

< هَيَّأْتُ نفسي لأن أتمدَّد

في تَخْت أمي, كما يفعل الطفل

حين يخاف أباهُ. وحاولت أن

أستعيد ولادةَ نفسي, وأن

أتتبَّعُ درب الحليب على سطح بيتي

القديم, وحاولت أن أتحسَّسَ جِلْدَ

الغياب, ورائحةَ الصيف من

ياسمين الحديقة. لكن ضَبْعَ الحقيقة

أبعدني عن حنينٍ تلفَّتَ كاللص

خلفي.

– وهل خِفْتَ؟ ماذا أخافك؟

< لا أستطيع لقاءُ الخسارة وجهاً

لوجهٍ. وقفتُ على الباب كالمتسوِّل.

هل أطلب الإذن من غرباء ينامون

فوق سريري أنا… بزيارة نفسي

لخمس دقائق؟ هل أنحني باحترامٍ

لسُكَّان حُلْمي الطفوليّ؟ هل يسألون:

مَن الزائرُ الأجنبيُّ الفضوليُّ؟ هل

أستطيع الكلام عن السلم والحرب

بين الضحايا وبين ضحايا الضحايا, بلا

كلماتٍ اضافيةٍ, وبلا جملةٍ اعتراضيِّةٍ؟

هل يقولون لي: لا مكان لحلمين

في مَخْدَعٍ واحدٍ؟

لا أنا, أو هُوَ

ولكنه قارئ يتساءل عمَّا

يقول لنا الشعرُ في زمن الكارثة؟

دمٌ,

ودمٌ,

ودَمٌ

في بلادكَ,

في اسمي وفي اسمك, في

زهرة اللوز, في قشرة الموز,

في لَبَن الطفل, في الضوء والظلّ,

في حبَّة القمح, في عُلْبة الملح/

قَنَّاصةٌ بارعون يصيبون أهدافهم

بامتيازٍ

دماً,

ودماً,

ودماً,

هذه الأرض أصغر من دم أبنائها

الواقفين على عتبات القيامة مثل

القرابين. هل هذه الأرض حقاً

مباركةٌ أم مُعَمَّدةٌ

بدمٍ,

ودمٍ,

ودمٍ,

لا تجفِّفُهُ الصلواتُ ولا الرملُ.

لا عَدْلُ في صفحات الكتاب المقدَّس

يكفي لكي يفرح الشهداءُ بحريَّة

المشي فوق الغمام. دَمٌ في النهار.

دَمٌ في الظلام. دَمٌ في الكلام!

يقول: القصيدةُ قد تستضيفُ

الخسارةَ خيطاً من الضوء يلمع

في قلب جيتارةٍ, أو مسيحاً على

فَرَسٍ مثخناً بالمجاز الجميل, فليس

الجماليُ إلاَّ حضور الحقيقيّ في

الشكلِ/

في عالمٍ لا سماء له, تصبحُ

الأرضُ هاويةً. والقصيدةُ إحدى

هِباتِ العَزَاء, وإحدى صفات

الرياح, جنوبيّةً أو شماليةً.

لا تَصِفْ ما ترى الكاميرا من

جروحك. واصرخْ لتسمع نفسك,

وأصرخ لتعلم أنَّكَ ما زلتَ حيّاً,

وحيّاً, وأنَّ الحياةَ على هذه الأرض

ممكنةٌ. فاخترعْ أملاً للكلام,

أبتكرْ جهةً أو سراباً يُطيل الرجاءَ.

وغنِّ, فإن الجماليَّ حريَّة/

أقولُ: الحياةُ التي لا تُعَرَّفُ إلاّ

بضدٍّ هو الموت… ليست حياة!

يقول: سنحيا, ولو تركتنا الحياةُ

الى شأننا. فلنكُنْ سادَةَ الكلمات التي

سوف تجعل قُرّاءها خالدين – على حدّ

تعبير صاحبك الفذِّ ريتسوس…

وقال: إذا متّ قبلَكَ,

أوصيكَ بالمستحيْل!

سألتُ: هل المستحيل بعيد؟

فقال: على بُعْد جيلْ

سألت: وإن متُّ قبلك؟

قال: أُعزِّي جبال الجليلْ

وأكتبُ: “ليس الجماليُّ إلاّ

بلوغ الملائم”. والآن, لا تَنْسَ:

إن متُّ قبلك أوصيكَ بالمستحيلْ!

عندما زُرْتُهُ في سَدُومَ الجديدةِ,

في عام ألفين واثنين, كان يُقاوم

حربَ سدومَ على أهل بابلَ…

والسرطانَ معاً. كان كالبطل الملحميِّ

الأخير يدافع عن حقِّ طروادةٍ

في اقتسام الروايةِ/

نَسْرٌ يودِّعُ قمَّتَهُ عالياً

عالياً,

فالإقامةُ فوق الأولمب

وفوق القِمَمْ

تثير السأمْ

وداعاً

وداعاً لشعر الألَمْ!

معرض الفنانين الصغار

معرض الفنانين الصغار

الأهالي الأعزاء.. الأطفال الأعزاء

 يدعو مركز أوغاريت الثقافي الأطفال من عمر 6 إلى 12 سنة  للمشاركة في معرض رسوم الأطفال.

ترسل اللوحات على العنوان البريدي للمركز حتى تاريخ 15/12/2020

Ugarit Kulturzentrum – Früchtstraße38 -55130 Mainz

ستعرض اللوحات المشاركة على الموقع الالكتروني وصفحة الفيسبوك للمركز اعتباراً من 20/12/2020

www.facebook.com/

Ugarit.kulturzentrum

سوف يرسل المركز هدايا رمزية للمشاركين على عناوينهم البريدية.

تسرنا مشاركتكم

 

افتتاح مركز أوغاريت الثقافي

كلمة مركز أوغاريت الثقافي

قبل سبع سنوات من الآن،  خرجت التظاهرات في معظم المدن والقرى السورية مطالبة بالحرية والكرامة.  لكن النظام المستبد، وعلى مرأى من العالم أجمع، واجه الشعب الأعزل بكل أشكال العنف، من اعتقال وتعذيب وقتل. ولم يتخذ المجتمع الدولي خطوات عملية من أجل وضع حد لاجرام النظام. الأمر الذي أدى في النهاية إلى تحول سورية من بلد يشهد ثورة سلمية تنشد الخلاص من الديكتاتورية إلى ساحة حرب شاركت فيها قوى اقليمية ودولية، كان من نتائجها سقوط مئات آلاف الضحايا بين قتيل ومعتقل ومفقود، وتدمير المدن والقرى والبيوت ( بلغ عدد البيوت المدمرة 3 مليون)  وتهجير سكانها، إما إلى مناطق أخرى داخل سورية، أو إلى المنافي القريبة والبعيدة، بحيث يمكننا القول أن نصف الشعب السوري ( أكثر من 10 مليون) ، بات اليوم في عداد المهجرين واللاجئين.

لا شك أن وصول اللاجئ إلى بلد كألمانيا ( التي نتوجه لها ولشعبها الرائع بالشكر على استقبال مئات آلاف السوريين)، وشعوره بالأمان ، وحصوله على اقامة، ونجاحه في لم شمل عائلته،  وتعلم اللغة ، والحصول على فرصة عمل مناسبة،  هي اهداف بحد ذاتها، لكن اللاجئ سرعان ما سيكتشف  بعد كل ذلك أن التكيف مع الحياة الجديدة، والتغلب على مشاعر الاغتراب، وتحقيق الاستقرار،  هي أهداف لا تقل أهمية عن سابقاتها.

هنا تبدأ رحلة البحث عن أجوبة لأسئلة الهوية والانتماء والوطن والمواطنة والزمان والمكان. وبينما يختار البعض الانغلاق على الذات والعيش في الماضي والبقاء على الهامش، يبالغ البعض الآخر في الاتجاه المعاكس ، ويصل  حد القطيعة مع تاريخه وثقافته وهويته.

بين هذا وذاك، ثمة من يرى ، ونحن منهم، أن التمسك بالهوية وبكل ما هو إيجابي في ثقافتنا وتاريخنا وقيمنا ، لا يعني  عدم  الانفتاح على المجتمع الجديد والانخراط فيه بفاعلية. فالانسان يعرف ذاته بمقدار ما يعرف العالم على حد تعبير الأديب يوهان غوته. ومعرفة الذات ومعرفة الآخر تجعلنا ندرك أن ” الكامل زائف”، كما يقول الفيلسوف ثيودور أدورنو.

نعم، إن لكل ثقافة هويتها الخاصة التي تميزها عن غيرها.  لكن هذا  لا ينفي وجود عناصر مشتركة بين جميع الثقافات.  فليس هناك من ثقافة تخلو من عناصر ثقافة أخرى، وليس هناك من هوية تشكلت بمعزل عن التأثر بهويات ثقافية أخرى. فالنقاء الثقافي، إن جاز التعبير، هو محض ادعاء لا أساس له في الواقع. في هذا السياق، ومن وحي المفكر إدوارد سعيد، يقول الشاعر محمود درويش :

لا الشرقُ شرقٌ تماماً

ولا الغربُ غربٌ تماماً

فإن الهويَّةَ مفتوحةٌ للتعدُّد

إن الاندماج في المجتمع الجديد هو من التحديات الكبيرة التي تواجه ليس اللاجئين فحسب بل المجتمع ككل. بأفراده (سواء كانوا مواطنيين أصليين أم وافدين) ومؤسساته وأحزابه وحكومته.  فعملية الاندماج الناجحة هي تلك التي تبنى على أسس المشاركة والتفاعل المتبادل بين جميع المعنيين بها .

بناءا على ما سبق، يمكن القول،  أن  وجود مراكز ثقافية عربية، ولاسيما منها تلك التي تؤمن بمقولات الحداثة والتنوير، هو مسألة في غاية الأهمية. وإن  تنامي حجم الجالية العربية، يجعلها  أحوج ما تكون إلى فضاءات للنشاط والابداع والحوار . ومن نافل القول أن هذه المراكز يجب أن تكون جزءاً من المشهد الثقافي العام في ألمانيا، وأن تقوم بدورها في تشجيع الانفتاح على الآخر  والتفاعل معه.

وعليه،  ولأننا محكومون بالأمل وما يحدث اليوم لا يمكن أن يكون نهاية التاريخ كما يقول الكاتب المسرحي سعد الله ونوس،  ولأنه أيضاً ” على هذه الأرض ما يستحق الحياة”، على حد تعبير الشاعر محمود درويش، فإننا نعلن، “هنا والآن”، تأسيس مركز أوغاريت الثقافي.