لماذا أوغاريت

لماذا أوغاريت؟

في عام 1928 وبينما كان فلاح يحرث أرضه في منطقة رأس شمرة في مدينة اللاذقية السورية، علقت سكة محراثه بحجارة ضخمة. تبين فيما بعد أنها سقف لمدفن أثري. وليكتشف علماء الآثار مملكة أوغاريت، .أحد أشهر الممالك السورية في تاريخ الشرق القديم

 

 

 

 

 

كانت أوغاريت بحكم موقعها الجغرافي جسراً للتواصل بين العديد من الدول والشعوب في تلك الفترة. حيث عثر فيها على آثار للمصريين والقبارصة واليونانيين وغيرهم.

 

 

 

 

إننا في مركز أوغاريت نؤمن بتفاعل الثقافات والحضارات، وبما جاء في رسالة الاله بعل إلى الالهة عناة المكتوبة على أحد الالواح الأوغاريتية:

أن اقيمي في الارض وئاما
وابذري في التراب محبة
واسكبي السلام في كبد الارض
وليهطل الحب مخترقا جوف الحقول
.

 

 

كانت أوغاريت مملكة مزدهرة ثقافياً. فقد عثر فيها على: آثار مدارس ومكتبات، ونصوص مكتوبة ( أشعار، مراسلات، مراسيم،…)، وأعمال فنية مصنوعة من الخزف والعاج والمعدن.
واكتشف في أوغاريت أول أبجدية في التاريخ. والتي تدرس اليوم في أكثر من 40 جامعة في العالم.
كما عثر فيها على أقدم نوتة موسيقية في العالم.

إننا نسعى كي يكون مركز أوغاريت الثقافي منبراً للكلمة والحوار، وفضاءاً للأدب والفكر والفن.